mardi 21 septembre 2010

في رحاب الجد ـ بازي Sous l'oeil du grand père Bazi

توفي الجد بازي حوالي سنة 1949 ـ و كان قد عاش عمرا طويلا قد يفوق المائة سنة
كان رجلا طويل القامة؛ سمين بعض الشيء؛ ابيض البشرة الي حد ما ؛ شخصيته تشع بالشهامة والرجولة والهيبة الصارخة والاحترامـ عاش ايام ـ السيبة ـ و شارك و برمج و ترأس معارك كثيرة بين قبيلة... و أخري و بين قرية و أخريـ
شجاعته و جبروته مكن قري اولاد ميمون من تفادي هجومات الغير و من سلب امتعتهم و خيامهمَََ
تعودت علي اختصار طريقي الي بيت الجد بازي بتجاهل المرور عبر باب قصبته العريضة و كنت ادخل عبر باب ضخم من خشب ثقيل
و اجد نفسي في الزريبة و بها دائما 3 خيول و جملين او ثلاثة وابقار و عدد كبير من الغنم كنت اخترق مجمعهم تفاديا و خوفا من الحيوانات الكبيرة اعني الخيول والجمال.. و من باب صغير اخر...ج من الزريبة فاجد نفسي في ساحة الدار المخصصة للسكن ..
و في كل يوم حيث نفس الوقت يصادف مجيئي الي المنزل وجود عمتي و هي بالمطبخ ""انوال"" علي يسار المدخل الرئيسي و كانت رائحة خبز الكانون او افارنو تطغي علي مجال المنزل ...
و غريبا جدا ان عمتي لم تعرني اي اهتمام و لم تقدم لي ابا لا كلمة ولا طعاما ...
علمت بعد دالك بسنين ان عمتي لم تقبل ابدا la transaction يعني المعاملة التجارية التي وقعت بين ابي و زوجها اي جدي...
امي هي البنت الاولي لجد بازي .. توفت امها وهي صغيرة .. ورأفة بها كيتيمة لم يتقبل االجد رؤية بنته كخادمة لزوجته الجديدة ...
فدخل في محادثة رجل يعتبر نبيلا و مؤمنا قادرا علي اخد البنت اليتيمة فتمت ادا الملية كالتالي:
تمت المصادقة علي زواج الجد من اخت دالك الرجل
و تزوج الجد بازي من بنته
و هاكدا كنت احد ابناء بنت بازي و اصبح جدي و زوج عمتي
(correction:
l'accord est passé entre entre les deux pères dans le but que le fils de l'un prend la fille du père bazi et le père Bazi la fille de l'autre soit la soeur du mari de la fille bazi)


لا زلت احس بيد الجد باري تلمس رأسي معلنا بحركته هاده ان وقت الظهر قد حان و علي ان اقوم من زاوية سريره و اتوجه الي المسجد لقراءة والحضور في جلسة العشية بين طلاب الفقيه.
و طيلة 3 سنوات كنت دائما اقضي الفترة ما بين تعليم الصباح والمساء في رحاب بيت الجد بازي العجوز الطيب والعاجز..
غريبا .. فعلا الاطمئنان والسعادة... التي كنت اشعر بها وانا في زاوية من فراشه قرب قدميم الكبيرتين ...
و اغرب من دالك ان عمتي و هي زوجته الاخيرة موجودة غير اني لم اهتم بها ولم تهتم بي ابدا

من المعروف عني اني اكتب تلقائيا و بكل طلاقة و دون اهتمام بالمعني او القواعد النحوية و لكن يوم قررت الكتابة عن الجد بازي حاولت ان التزم بالمسؤولية والتفكير والرزانة حتي لا اخدش شخصية هادا الرجل الدي تحت جناحه خرجت الي الوجود قري اولاد ميمون ...
لعل الناس اليوم نسوا ان اكثرهم قادم من جبال أيت بعمران او سهول ال...صحراء او القري المجاورة واستقروا في جواره هربا من السيبة والهجومات القبائلية...
لقد نسوا .. ولكن التاريخ والضمير الحي لا و لن ينسي

و في السنوات الاخيرة من حياته و كنتيجة لطول عمره اصيب الجد بازي بالعجز.
اصبح مع دالك غير قادر علي الحركة والمشي والكلام و لكنه احتفظ بلياقة الجسم والجمال والهيبة و كان يعبر بحركات يديه و عينيه و بقي دو دكاء حاد و خارق واستطاع ان يحافض علي شخصيته كرجل فارس و شجاع و شهم حتي و هو يستعد لمفارقة الحياة....

عاش الجد بازي طويلا و في منتصف عمره اصبحت المنطقة مثل جزء كبير
من البلد تحت حكم الحماية
ولم يتعامل ابدا الجد بازي مع المستعر , بل دهب بعيدا و قطع علاقاته بكيفة دائمة مع احد اخويه توضف كمقدم في خدمة الحاكم الفرنسي و القائد سي عمر لعميري

توفي الجد بازي حوالي سنة 1949 ـ و كان قد عاش عمرا طويلا قد يفوق المائة سنة
كان رجلا طويل القامة؛ سمين بعض الشيء؛ ابيض البشرة الي حد ما ؛ شخصيته تشع بالشهامة والرجولة والهيبة الصارخة والاحترامـ
عاش ايام ـ السيبة ـ و شارك و برمج و ترأس معارك كثيرة بين قبيلة و أخري و بين قرية و أخريـ
شجاعته و جبروته مكن قري اول...اد ميمون من تفادي هجومات الغير و من سلب امتعتهم و خيامهمَََ

صادفت احد كتابات ـ الميموني ـ علي منبر ـ كتب علي الخط ـ كتبت هاده الفقرة اواخر التسعينات و يقول الكاتب انها لاحياء خمسينية الجد ـ بازيي ـ
و احتراما لرسالة الكاتب سأحاول ترجمتها مع مراعاة ذكريات الكاتب قدر المستطاع


Auteur Mimouni Abdelmalek
traduction: Chaairate assamaoui